نبذة 16:محبتنا للعلماء الأئمة

محبتنا للعلماء الذين بلغوا مرتبة الإمامة في علوم الدين يجب أن تكون متزنة، فكما لا ينبغي أن لا يكون فيها تفريط في التقدير والتكريم فكذلك لا ينبغي أن يكون فيها إفراط في التبجيل والتعظيم.

من صور الإفراط اعتقاد العصمة عن الخطأ أو ما يشبه العصمة. 

لا نجد من يدَّعي العصمة لإمام مذهبه أو لأحد من شيوخ المذهب، لكنه يتعامل معهم كأنهم شبه معصومين!، فلا يتصور المقلد لهم أحيانا أن يكون واحد منهم قد أخطأ أو وهِم في بعض أقواله، فإذا سمع أن بعض أهل العلم بيَّن بعض الأخطاء التي وقع فيها إمامه غضب الغضب الشديد وتنمَّر للدفاع ولو بالباطل. 

وهذا بخلاف ما كان عليه أهل العلم الصادقون، فإنهم كانوا يخوضون في الأبحاث العلمية ويعرضون الأقوال والأدلة ويصححون ما يرونه صوابا ويضعفون ما يرون أنه لا دليل على صحته. 

تعليق واحد على “نبذة 16:محبتنا للعلماء الأئمة”

  1. سؤال: السلام عليكم شيخنا الفاضل هل تنصحنا بقرائة كتب ابن قيم الجوزية ام تركها ؟
    الرد:

    وعليكم السلام ورحمة الله
    ابن قيم الجوزية من العلماء وعنده أقوال لا يُوافَقُ عليها
    أرى أنه لا بأس بقراءة ما عنده مع الحذر
    وهكذا سائر علماء المسلمين
    من ذا الذي ما ساء قطّ؟         ومن له الحسنى فقطْ؟
    محمدٌ طه الذي                      عليه جبريل هبطْ
    لكن يختلفون بنسبة ما عند كل واحد منهم من مثل ذلك
    أسأل الله عز وجل لي ولك ولكل طالب علم بصدق وإخلاص أن يرزقنا التوفيق لما يحبه ويرضاه مع القبول

التعليقات مغلقة.